في هذا اليوم لم يتوسل العمل لم يطلب منهم صدقة، لم يبكى كعادته, بعد أن سرق الرغيف، طالت يده، اكتست، جرى فيها الدم ،عاد يبكى بحرقة ما سرقته المبادىء في وطنه المسروق.

أضف تعليقاً