إستيقظ الخاطر باكرا وألقى نظرة من شرفة الوجدان فوجد السرور يضع ورودا أمام منزل القريحة متخفيا ويهرب………. فابتسم لرؤية المشهد و هتف في نفسه قائلا : هكذا يكون حال العاشقين المخلصين ……ثم دخل ونادى زوجته النائمة مغازلا إياها : أيتها الذاكرة المفقودة هل من فطور….؟
- سرور
- التعليقات