تلك الضحكة الباردة على محيَّاه جعلتني أسائله عن سببها، من دون انتظار أجابَ لاعناً حظَّه مع النساء:
” بعد صلاة المغرب،جالستها.
جعلت دارون قرداً. وتحاول إقناعي، حتّى مطلعِ الفجر، أنّ كاسيني لا تدخل حلقة من حلقات زحل، إلا بعد أن يردِّد شيخ مأجور من قِبل ناسا آيةَ الكرسي.”
- سرّ
- التعليقات