مات زوجها منذ سنتين. دأبت على زيارة قبره يوميا. استأنست بصوت مقرئ شاب، تجده في الموعد. يجلس القرفصاء بجانبها. ينطلق بصوته الشجي، فتنهمر دموعها مدرارا. ذات زيارة، تجرأ وسـألها : “سيدتي ألم تنضب مقلتاك بعد؟. لقد أضحى إخلاصك لفقيدك مضرب الأمثل عند زوار المقابر “. أجابته ودمع العين يغلبها : أعرف. وهذا ما يحز في نفسي. إذ بسبب سمعتي، لم يتجرأ أحد من اصدقائي ومعارفي الكثر على طلب ودي، وهذا سر بكائي.

أضف تعليقاً