كالمارد الصاعدِ من القمقمِ .. أنشدتُ أناشيدَ الهوى، وادَّعيتُ النبوءةَ، هبط الوحيُ غاضباً ، اقتطع حبلاً قصيراً جداً، وربط الحمار الذي بداخلي.

أضف تعليقاً