أنت جذع شجرتنا الندية، منذ وفاة والده وهو في سن الخامسة وأمه تسمعه هذه الكلمات..
بدأت شقيقاته الأربع التذمر من أوامره الطفولية بمساندة والدته.، في المدرسة مثار سخرية بين زملائه. استدرجته مجموعة من التلاميذ الشرسين إلى رحلة، أخفى عواقبها المخزية عن والدته وشقيقاته، استمر في سطوته الرجولية على شقيقاته. خرّ خبر حالته على إحدى شقيقاته كصاعقة أحرقت شموخ شقيقها، أشفقت على والدتها وشقيقاتها، كتمت مشاعرها، سقط فريسة سهلة لشاب ملتح، كحمل وديع استسلم لسكين جزاره…
هز المدينة انفجار ضخم.. تناثرت الجثث.. صبغت الدماء بحمرتها جداران البناية واختفى سواد إسفلت الشارع.. هوى الجذع واحترق.

أضف تعليقاً