عبثا حاول ذلك الجندي، أن يستدر عطف سيادته، ليسمح له بأجازة لزيارة أمه التي تحتضر، جاء ميعاد أجازته، نزل ملهوفا يسابق الزمن، ليرد بعضا من دين تلك الأرملة التي وهبت لوحيدها حياتها، لم يتح له إلا البكاء على قبرها، عاد لكتيبته ذاهلا عن كل شئ، والقائد يعنفه على إهماله المستحدث، لم يشعر بنفسه، إلا وهو يشهر سلاحه في وجهه ويرديه، قبل أن يحتضر سيادة اللواء رأي صورة أمه، حاول تخيل صورة أم ذلك الجندي الذي حرمه من زيارتها الأخيرة، وكان ذلك سببا في فقدانه حياته.
- سعادة اللواء
- التعليقات