يشعر بنشوة بالغة وهو يراقب زوجته منذ أيام.. كانت راضية سعيدة ، هادئة متزنة ، لا يشغل فكرها شيء إلا من كتاب ، تلوذ إليه بين الحين و الحين، تقرأ منه ما تيسر ثم تعود إلى شأنها بابتسام.. قال كالمارد و أعماقه تضج بضحكة مدوية: ملأت فراغا سحيقا و قدرت على ما تعجز عنه الجبال..!، حانت منه التفاتة إلى كتابها ذات يوم، التقطه بفضول، كان من تأليف فيلسوف مجنون يحمل عنوان”كيف تتخلص من حزنك”..!.

أضف تعليقاً