عاش التجربة، انغمس في تيارها شقيا ثم منتشيا.
قال ذات فراغ : ما أروع أن نخلد ما جادت به الدنيا من النعماء و الضراء ، بما تيسر من طيب الكلام ، ثم نلوذ إلى خريف العمر لننصهر في غيومه!
أغرته الورقات بسطورها العذراء ، استل قلمه الحاد من غمد الذاكرة، أخذ نفسا عميقا و بدأ الحكاية..
و لا يزال كالوحش، راكضا في البراري حتى بزغت النهاية من رحم المعاني، رفع راية النصر، تساقطت الحروف و اختلطت بنحيبه !
- سعيد
- التعليقات