أحمل صندوقي، تلاحقني نظرات أخي الصغير ، ودعاء أمي … اسند الجدار بظهري، يواسيني الرصيف المبلل ؛ كل الأقدام العابرة كانت أيضاً حافية!.

أضف تعليقاً