كأنه تخير هذا الوقت بعد منتصف الليل، وبالذات في الليالي غير المقمرة… رغم رنة الحزن التي تغلف نباحه؛ فقد كان مميزا، ومعروفا… كلنا يعرف أنه مات بعد أسبوع من وفاة صاحبه… رأيته بلونه الأبيض المتسخ يرقد أمام قبر جدي الرطب ويتمدد في وضع الاستعداد لمصاحبته كما كان يفعل… ظل يأتي لدارنا نطعمه ونسقيه حتى يعود إلى المقبرة لمواصلة ما فرضه على نفسه وفاءً لصاحبه … اليوم لم يُر (سرور)… قلقنا عليه…بحثنا عنه في كل مكان… عصر اليوم التالي لغيابه وجدناه ميتا أمام القبر…
(………)

أضف تعليقاً