فـي هــدأة السحـر، ائتـلقـت عينـا النهـار، فــرأى فيهمـا الليـل درا وياقوتـا وعسجـدا، فقرر أن ينتزعهمـا مـن محجريهمـا، حتـى يـدرك سرهمـا، ويغتنـي بـه دونـه، وفـي ضيـاء طلعتـه، غافله وسدد له حلكة قاضية، لكنه حين فقأ عينيـه، لم يجـد فيهمـا سـوى كحـل عينـي زرقـاء اليمامـة.

أضف تعليقاً