على الساعة الرابعة صباحا، المدينة خالية والناس نيام، وحده المؤذن ينادي لصلاة الفجر، وشاهين يغلق باب مسكنه بترقب في الحي الخلفي، الأشجار تنظر في صمت، كان ينوي إلى سفر غير موثوق ولكنه مؤكد، ماذا قادنا لمواجهة هذا الصباح الكئيب، وضعنا الطبيعي أن نستمر في النعاس مثل كل الحالمين، لماذا أنا بالضبط، من يتحمل لسعات صقيع الفجر الشتوي، من يصدق هذا الزمان، حيث لا شيء فيه أكيد، إذ ينام بأمان وحده من يعيش أيامه كأنه في فرصته الأخيرة، أما صاحبنا فقد صدق تنورة الحياة حتى كاد أن يجبر على إتمام حياته في العراء…
- سفر الفجر الكئيب
- التعليقات