تلك العجوز تزورُ الحامة الطبيعية، و حينما تتماثل مفاصل ركبتيها للشفاء، تجلس على العتبة لتنتشيَ بالشتاء وتتناول حِنْطَةً أظناها البخار و خضَّبتها شَرْبَةُ لبن ..تُعَرِّجُ على السّوقِ المُمْتَازَةِ لِتَتَبَضَّعَ ما تشاء.. تَحُجُّ إثرَها إلى الَبيْتِ الحَرَامِ و تَطِيرُإلى الجنّة لتُلاَقِيَ فقيدَها المُحَاربَ وتحضرَ هُنَاكَ مؤتمرًا للسّلام.. كل هذا و ذاك يصير منها بتنهيدة آهٍ و بِضَغْطَةِ زِرّ..

أضف تعليقاً