رفضت العربية السعودية قبول سفير باكستاني ليمثل بلادة في السعودية، رغم انه معروف كسفير مهني ممتاز خدم بلاده خلال سنوات طويلة في مختلف انحاء العالم.
المشكلة ان اسمه غير مقبول على السعوديين او سائر الأقطار العربية.
صحيح ان الحجم الكبير هام كثيرا للسعوديين، لكن ان يكون اسم سفير باكستان ” أكبر ز …. خان” (العضو التناسلي باللهجة الدارجة ) ” فهذا غير مقبول على السعوديين .ويتعذر عليهم استقباله واعتماده سفيرا للدولة الصديقة للسعودية: باكستان.
والسؤال الهام: هل إرسال هذا السفير ليمثل بلاده في الدول الناطقة بالعربية هو اشارة من باكستان الى استهتارها بالدول العربية؟ خاصة وان اهم ما يقلق العربي في السعودية وغير السعودية من بلاد العرب الواسعة هو حجم ذلك الشيء ؟.. كيف يمكن ان يكون أجنبيا ممثلا لدولة أجنبية يملك ( وهذا مؤكد باسمه ( أكبر ز …) من (جميع الأ ز …اب) التي منحها الله للسعوديين او للعرب الآخرين ..؟ كيف يمكن ان يخاطبه الملك السعودي او أي رئيس او ملك عربي أو وزير خارجية : أهلا باكبر ز… ؟ واذا اشترك باحتفال وكلف بكلمة، هل سيقدم بصفته أكبر ز … ، هل يقبل امراء العائلة المالكة وورثاء الرؤساء العرب ان يكون في عواصم دولهم من يحمل بين ساقية أكبر مما يحملون؟

أضف تعليقاً