غرّه بهرج الحفل، فسعى إليه بإلحاح، ومذلّة ..ظنّ انّه سيكون موضع ترحيب، وقد تسلّط عليه الأضواء، فينسى قهره ..مد يده فاذا كلّ الأيادي الممدودة ملطّخة بدمه ..بلع ريقه، ثم ابتسم ابتسامة صفراء وذرف دمعة .. لم يعرف الحضور أهي دمعة على المقبور ام دمعة على المقهور.

أضف تعليقاً