تولى أمره ، أسكنه بيته ، أغدق عليه بالعطايا ، زوجه فتاة جميلة . عمه العقيم الذي رعاه بعد وفاة والده كأنه أشباح متنقلة لم يهدأ له منام ، عادةً وقبل أن يضج الفجر بوضوح فاضح وعلى غفلة منه ، يتسلل نحوها في الظلام خلسة ، يلتمس بيداه الخشنة خصلات شعرها محاولاً أن يترك صدع في ذلك المكان .ظلت تحتسي الليل سهراً حتى يثمل الشعاع وضوحاً ، قبل أن تدركه الفضيحة دائما ما تشعل له شمعة لتنير طريق عودته . كانت واثقة أنه يخاف الضياء.
- سقوط
- التعليقات