تطل من شرفتها العالية على زرقة النهر المحفوف بأشجار التين ثم تُحوّل نظراتها الى حافة النهر، تبحث عنه في الألوان التي يتشكل منها قوس جميل لكي تهديه لاُمها التي احتلَ لونه جميع حاجياتها،تسمع صراخاً يثير الفزع، ألام تخرج مذعورة لتجدهم يحيطون بها ويداعبونها، اتركوها مازالت طرية لا تقوى على اللعب لتذهب الى النهر.

أضف تعليقاً