مصادفة جمعتنا في قاعة تتويج أفضل قصيدة، أنا أنوء بما نَحَتَ العرب شعراً، وهي تجرُّ عُريّها، لما أعلنوا اسمي للتتويج؛ وقَفَتْ تعدّل شبراً من لباسٍ كاد يَشِف، صفقوا طويلاً، عيونهم لها؛ ولي لسانها الأفعواني.

أضف تعليقاً