نظر إليهم ..ظنّهم مثله ، لم تأخذهم به شفقة ،فقد نفّرتهم رائحة الجيف تملأ المكان حوله .. نبحت كلاب كانت تتزاحم على آخر قطعة عفنة قبل الطّوفان.. بعض الصّبيان كان يلهو، رمى حجرا، احدث الحجر فرقعة .. أفاق رجل مريض..حرّك أنامله وخط بالبنط العريض.. لست كفيله.

أضف تعليقاً