بنى لنفسه إطاراً من المبادئ لايحيد عنها، اعتبره الكثير غريب الأطوار، عانى من الوحدة والغربة، خلاف دائم في وجهات النظر بينه وبين أصدقاءه، حتى أنه كان يرسم لشريكة حياته مواصفات لم يجدها بعد، إلا أن هذه الشقراء الساحرة زميلته في العمل، راهنت عليه وأحاطته بخيوط الحب الحريريه، جمالها الفتان جعله يتنازل رويداً رويداً عن مبادئه، أسلم لها القيادة فملكته، وجد نفسه خارج الإطار الذي رسمه لنفسه، سقط في بئر اللاعودة.

أضف تعليقاً