نمت زهرة فوق فروة رأسي، لم أعيَ في سقايتها، توهج لونها و فاح عبقها غير أن النحل الذي ما إن حط عليها ولى مدبرا و كأن الكير ببتلاتها، عجبت منها، توجهت عند أقرب حلاق فأبى، في السوق و أنا أوضب سلة الخضروات تلقفها لسان حمار يجر عربة.