بين القلم و بيني أنا الذي لا ضمير له ، يبالغ في تعذيبي بذريعة أن وضع حروفي في قضبان البياض هو الوسيلة الوحيدة لتكفير زلاتي ، يعدني بأنه سيقدم نصي صك غفران للعواطف الشاردة ، و تتواطؤ معه الصفحة التي تضرب عرض الحائط بقانون نيوتن ، و لا تقبل من الحروف إلا من احترم قانونها ..ما أقسى سلطة البياض حين يتعامل مع سواد الحرف و العين ..
- سلطة البياض
- التعليقات