قيدوا يديه خلف ظهره وشدوه إلى الحائط بالسلاسل، ثم جاء الرجل الضخم صاحب الكفين الكبيرين وأخذ يصفعه بكلتيهما معا فأخذ يصيح ويزأر كأسد جريح… في اليوم التالي خفت زئيره… وبعد أيام قليلة أخذ الأسير يغني على صوت صفق الكفوف على وجهه الذي بات يظنه رفرفة أجنحة الحمام..!
- سلطنة
- التعليقات


