شوك، زعفران و جنون
زارتني قبل الفجر …. عانقتني حتى الاختناق … أخذت بيدي وقالت:
– هيا نصعد إلى السماء.
– السماء سقطت.
– فلنهبط إذن.
أحكمت قبضتها على يدي … وهمست في أذني متسائلة:
– أنبقى فوق السحاب تنقلنا الرياح إلى جحيم الأحلام؟
نزلنا زخات … فنبت الشوك … و … الزعفران .
وجه، مرآة، وشقوق
تجمع أشياءها … وأطراف قلبها … تنظر إلى مرآتها المشقوقة … ترى وجهها خريطة أحلام بلا وطن، تبتسم … وتمضي بلا أشجار تظللها … ولا كلب يحرسها …
لهيب السوق
ذهب إلى السوق صباحا… رجع إلى بيته يحمل رأسه في سلته.