علي بشرتها تتأوه قشرة الكاكاو, ينتصف القمر إبتساما حين غمازتيها تطبعان علي الخد قُبلة, تتصلب أفكار ناهديها وهي تقدم ضحكتها قبل الشاي عصرا, ينحني قلبي مع انثنائتها (موزونة الكأس), شعرها الفاتك العبير, يسجد نحو القلب, مموسقاً هفهفة النسيم, ليشرع للفراشات منافذ احتمال .
وضعتُ فرشاتي جانباً وجلست أتأمل صنيعتي في إطارها المبهرج الإغواء وأنا أدخن وحدتي.

أضف تعليقاً