قبل منتصف ليل القاهرة ؛ ومن بعد ندوة أدبية حضرتها .. استقلَّيت “مترو الأنفاق” في رحلة عودتي للبيت .. الأوداج منتفخة , والابتسامة تكسو وجهي .. فرحا بما عرضته على جمهور الحاضرين , والثناء من أغلب النقاد .. ما إن صعدت وجلست , وقف أمامي شاب وسيم .. مثقل بما يحمل من {براويز ولوحات ملفوفة} تناولتها عنه .. قلت : فنان ؟.
خرج من بين فَكّيْهِ صوتا , كأنه فحيح أَفْعى .. ملعون هذا الفن .. سبع سنين دأَبًا (زيوت وألوان وفرش ولوحات) , لم أجد فيها عيناً واحدةً ترقب رسمي , كأن القبح صار منهاجا للبشرية . وأنا أحاول التسرية عنه (إسمك إيه)؟.
(سمسم) .
طقت بيننا ضحكة عالية , غلفت عربة المترو بالأريج , أصبحنا أصدقاء .

أضف تعليقاً