بطقم أسنان جديدة، و بباروكة سار إلى حضيرة الشّباب… عليه أن يتجاوز حقل الألغام الذي نبهوه… لم يكن مُجديا أن يلقي عصاه، عليه أن يؤمّن خطواته… فيما همّ ليأخذها، سقط طقم أسنانه، انحنى يسترجعه، سقطت الباروكة… يا لكثرة الألغام!.. لا فائدة… كأفعى صار يزحف؛ عند اوّل جحر كان المستقرّ.