حلت العشر الأوائل، وقفنا في ساحة السوق على أربع، انتصبت الخراف على اثنين شامتة، وشرعت في دعكنا والبحث عن مكامن الشحم فينا، اقترب مني أقرن طال صوفه، رفع نظارته فوق رأسه، شمر كمه استعدادا للبحث عن الإدام، أشرت إليه أن يقترب، همست في أذنه: – والله الشحمة لا غير كريدي..

أضف تعليقاً