قصَّتْ عليهم كل شيء…، روت بدموعها حكاية الغريب الذي زار مسكنها آخر الليل، ومع تباشير الصباح، اكتشفت جسدها في العراء!؛ قصقصوا الجزء المثير من الرواية… وأضافوا:
– كان (الانتحار) ببصمة أصابعها العشر!!.

أضف تعليقاً