سارحةً أتنفسُ أفكاري. غافلني طموحي بمنقارِه المدبَّب، حملني عالياً، نظرتُ للأسفل… رأيت قدميَّ تتأرجحان، وحذائيَ المهترئَ متشبثاً يطلبُ النجدة.

أضف تعليقاً