إتكأت على عصاها المقوسة،سار ظلان محدودبان ببطْ إلى بستان حكايتها ، في يسرها سلة بلون أحلامها العتيقة، بحثت عن قصة تجمل الموت في خاتمتها، تحت رابية الظهيرة ، كان حفيدها يطعم حمامات بيضاء ، ذلك المساء لم يعد رف الطيور ، إعتنق الصغير دميته وبكى، في السماء كانت النهاية بلون الغمام.
- سنديانة
- التعليقات