خذلته عصاه التي يتوكأ عليها..و هو يرى منزله الكبير يدك أمام ناظيره و قد سلبهما العجز أوتار كل مقاومة.. صار قاعا صفصفا.. لم يسنده سوى حفيده الوحيد الخارج توا من تحت أنقاض الهزيمة..

أضف تعليقاً