طلب منهم المعلم أن يكتبوا نصا يصفون فيه سهرة عائلية. انكب على التحرير. تحدث عن غرفتهم الوحيدة التي يحشرون فيها حشرا، وعن عودة والده ثملا، وخصوماته المتكررة مع أمه. اقترب منه المعلم. تملى في ورقته وقال:” أريدها سهرة رائقة هانئة”. رد الطفل:” لم أعشها”.

أضف تعليقاً