مع الأصيل، امتطى جواده الأصيل، توجّه نحو مزرعة النخيل، في زاوية منها نزيل، يدعوه لاحتساء فنجال قهوة شيخ هزيل، كيف لا يلبي الدعوة وقد خطف فؤاده رمش كحيل، يحلو السمر من ليل شتاء طويل، والليل يرخي سدوله، يباغتهم وحش ليس له مثيل، ما كان منه الا طلقة، وكان هناك قتيل.
- سهرة
- التعليقات