جلست على شط البياض، رميت شبكتي، سحبتها مملوءة أنواعا و أشكالا، رصصت صيدي فرحا، كانت الأجمل تتنطط، قفزت الى عمق الصفحة، تبعتها، انفلتت؛ لما عدت وجدت النص اكتمل.

أضف تعليقاً