على ضفاف النَّهر أَلْقَيْتُ شباكي، علا هديرالموج ، فجرفني التَّيار ، كانت فرحتي لا توصف وأنا أرى المسعفين ينتشلونني و بعض الأسماك من داخل الشِّباك .

أضف تعليقاً