من زجاج نافذتي رأيته يحملُ طفلا له ملامحي.. يسير رفقة زوجتي التي تبدو سعيدة، صوبتُ النظرَ إلى تفاصيل الجسد والشعر،
يا إلهي ! إنه يشبهني سآوي للمرآة.. وقفتُ أتفحصُني، كان يقف خلفي مبتسما، أردت محاكاته فانهمرت دموعي.
- سوريالية
- التعليقات
من زجاج نافذتي رأيته يحملُ طفلا له ملامحي.. يسير رفقة زوجتي التي تبدو سعيدة، صوبتُ النظرَ إلى تفاصيل الجسد والشعر،
يا إلهي ! إنه يشبهني سآوي للمرآة.. وقفتُ أتفحصُني، كان يقف خلفي مبتسما، أردت محاكاته فانهمرت دموعي.