زينب كانت قمة في الجمال يزينها أدب وثقافة استثنائيين،درست في كلية الآداب.
عمر كان شابا وسيما أكحل العينين رزينا وجادا درس في كلية الهندسة.
جمع بينهما قصة حب طاهرة وعشق جنوني،اتفقا ألا يفرقهما شيء إلا الموت ،لم يختلفا بشيء رغم اختلاف مذاهبهم إلا في السياسة .
اندلعت الأحداث وباعدتهم الجغرافيا المقتطعة بسبب الإرهاب،لكن الذكريات والحنين كانتا أشد قوة من ذاك البعاد.
توقف عمر في السوق حاملا بندقيته،يعاين غنائم رفاقه لعله يحظى بشيء يحتاجه.
عندما رفع بصره والتقى بسهام نظراتها،ناداه رفيقه ياعمر اشتريها قبل أن يحظى بها غيرك فهي إمرأة استثنائية غنمناها في غزوتنا الأخيرة.
هنا رمى سلاحه أرضا وأنفق كل غنائمه،ليحظى بزينب
لكن دموعها أوصدت كل الأبواب،فأطلق رصاصتيه الأخيرتين معلنا ذاك الفراق.

أضف تعليقاً