حاملا اقداره توكأ على سياج المدينة القذر … الطرقات ساكنة … الليل وحيد … والريح تغازله بصفيرها … والفجر عارى يكشف مفاتن المدينة صرختها … توقظ الليل من هزيعه الاخير .. وحبلها السرى يتمرغ على وحل الارض.

أضف تعليقاً