أسير في قطار الحياة الذي يسير بي بدون توقف حتي لالتقاط انفاسي, أقرأ وجوه من حولي, الكل يرمقني بنظرات عطف, الكل يتسأل في نفسه عن موضوعي, يكاد صوتهم يخترق أُذناي بدون أن تتحرك شفاههم, عيونهم تحاصرني بألاف الأسئلة عن موضوع واحد “لما لا تتزوجين حتي اليوم؟”
وانا اجيب عليهم بعشرات الإجابات عشرات المرات واسوق إليهم عشرات الحجج,, ولكن السبب الأساسي انا الوحيدة التي أدركه .. انا الوحيدة التي اتعذب به .. أنا الوحيدة التي أعلم .. انا الوحيدة التي أري صورتي الحقيقة علي مرآتي حتي بدون غطاء الرأس
ترتسم علي شفتاي شبه ابتسامة مرهقة باهته, أجتهد كثير كي تظهر علي وجهي لعلها تخفي سري الدفين, واخاطب نفسي بل أجلدها ,, ما ذنبي ان وجدت فتي احلامي يكون في الوقت الخطأ, وإن وجدني من يبحث عن فتاة أحلامه ورآني أجسدها لا أجده به صفة واحدة اتعكز عليها من فتي أحلامي, وترمقني شعرات بيضاء ظهرت علي مفرقي أحاول اخفيها بين ثنايا الشعر الأسود, ولكنها تعود بعناد شديد وتلفح جبهتي بسياطها مشيرة إلي تجاعيد وجهي .
- سياط من شَعر
- التعليقات