كغريب جذبته اللعبة للمة الشيوخ … افترشوا الارض متحلقين حول احجار السيجة …سبقته رائحة عطرة غالى الثمن … نظروا لهيئته المكتملة فى استغراب … مئات الاسئله فى نظراتهم … اسرعوا يبسطون له سجادة صلاه … خلع حذاءة الطويل ودلف وسطهم … قابله رفاق الصبا بابتسامة فاترة … شمر ساعدية وانخرط فى دور السيجة …علا الوجوم وجوههم … هب واقفا و ارتفعت ضحكاته يعايرهم بالهزيمه … علت الابتسامه وجه ابنه …اول مره يجده منطلقا هكذا ….