وتنتحب المدينة ، تصفر وجوهها ، تذوب مساحيقها ، ثم تشهق شهقتها الجشعة على أنغام موسيقى احترف مؤلفها السرقات من نسائم الفجر الموجع وحشة ..تبا لها من مدينة شرهة هذا المساء ، تدمي خدك تخديشا ، و تمزق ثيابك من كل الجهات ثم عندما تلفي سيدها لدى الليل تنقلب سيدة المحراب ..
- سيدة المحراب
- التعليقات