موعودا بالجائزة الكبرى؛ يجلس في مقدمة القاعة… ينطلق الشريط على غير صيغته؛ بطلته تجلس في ركن لم يعد مضيئا (كما نصص السيناريو) … ثلاث شمعات لم يدر مصدرها، وكآبة لا معنى لها
– ” أتراه مدير التصوير !!؟.. ”
يقفز إلى “قاعة البث” بحنق.. يومئ للبطل بالتراجع.. ينفذ ليعوضه.. يعيد تشكيل المشهد.. ينتهي العرض ولما يصفق أحد إلاه.

أضف تعليقاً