بَعْدَ الواحدَة ِصَباحاً، شَقّ َسُكونَ اللَّيْل ِصَريرُ مِفتاح ِالباب ِالرَّئيسِيّ. الأمّ ُالسّاهرة ُمَعَ أطفالِها ، أسرعتْ بإقفال ِالتلفزيون، وتَكَوَّرَ الجميعُ في مقاعدهم. الإبنةُ الكُبرى أنهَت ِالمُكالمَة َمَعَ صديقِها ، وَبلا اسْتِئْذان ٍ. الإبنُ الشّابّ ُمِنْ عَجَلَتِهِ، لَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يُخَزِّنَ فيلماً ثَقافيّاً !، كانَ يُتابِعُهُ على حاسوبِهِ … سي السَّيِّدْ ، دَخَلَ غُرفَتَهُ يَتَسَحَّبُ على أطراف ِأصابِعِهِ، بِيَد ٍحِذاء ٌ، وَبِالأخرى زُجاجة .

أضف تعليقاً