تتبجّح بأنّ أرزاقَه تحت قدميها؛ صدّقها قِطُّها الّذي أدمن الكبابَ، في غيّابه، يَكتفي بالعَظْمةِ الّتي تَرميها، فُكّتْ عُقدة لِسانه مُتمْتِما، ليتني كنت معك في التّابوت.

أضف تعليقاً