رُحـتَ ببطـءٍ… تُحرك وسادتها لتُريح رأسَها .. خارجَ النافذةِ تبحثُ عيناك ، تعود ُ إلى هنا ثانيةً ، ليسَّ سوى الأَسِـرةِ الباهتةِ والطِلاءِ الذي يشعُ يأساً .. أفاقتْ .. أشارتْ إليك .. بين راحتيك احتضنـتَ يديها ، لم تكنْ يوماً بتلك البرودةِ ، ظلتْ في صمتِها ، بينما عيناها الشاردتان تبوحان بما رقتْ له مقلتاكَ .

أضف تعليقاً