علَى جِيدِها تَهَـيًَج الوَهْمُ، اِنْحَنَتْ لِلرَّاكِبينَ… أثْناءَ تَسَلُّقٌها لِلقُبَةِ المُدَبَّبَةِ؛ شَنَقَتْها الحِبَالُ المُتَدَليَّة علَى النَّوافِذ ِالمُطِلَّة علَى قُرَى الأَشبَاحِ، وقتَ الغُروبِ؛ اِلتَوَى لِسانُهَا واسْتَقرَّ في قَعْرِ جُبِّها الخَلْفي، وبَقِيَتِ الرّيشَـةُ وَحْدَهَا تَبْكِي هِجْرَةَ الأَلوَان!.

أضف تعليقاً