فَوْقَ الْجِسْرِ,تَنْشَغِلُ الْخَلائِقُ بِالْإجابَةِ عَنْ أسْئِلَةٍ بِعَيْنِها :كَيْفَ ؟ لِماذا ؟ وَمَتى ؟..
تَحْتَهُ.. مَنْسِيّونَ, تُخْتَزَلُ الْحَياةُ لَدَيْهِمْ في :كَيْفَ ؟..وَالشّابّانِ عَلى طَرَفَيْهِ , بِنَظَراتِهِمَا الزَّائِغَةِ ,..حَفِظا عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ كُلَّ الْإجاباتِ ..فتَمَنْطَقا غِلّا.. ثُم رَبَضا َيَنْتَظِرانِ إِشارَةَ التَّنْفيذِ التي سَتُحَرِّرُ الْكُلَّ.
- سَوادٌ
- التعليقات