بحكمتها المعهودة، رَسَمَت تقاطيع على صفحات الكتاب، لَحَّنْتُها على صوتها المشؤوم:
– ها أنت تعيد الكرة.
نعقت البومة وأعطت ظهرها لنافذة التاريخ.

أضف تعليقاً